ARمقتطف من القصة
سالي ومنزل الدببه
كانت سالي فتاة فضولية تعيش مع عائلتها السعيدة في قرية صغيرة قرب الغابة الكبيرة. كانت أمها تحذرها دائماً من الذهاب إلى الغابة وحدها لأنها مكان خطر.
في صباح أحد الأيام، قررت سالي أن تخرج للمغامرة دون أن تخبر أمها. دخلت الغابة وهي تلعب وتقطف الأزهار الجميلة، ولم تنتبه إلى الطريق الذي سلكته.
بعد فترة، شعرت سالي بالجوع والتعب. رأت منزلاً صغيراً بين الأشجار فظنت أنه بيتها وركضت نحوه بفرح.
دخلت سالي المنزل ووجدت ثلاثة أطباق من الطعام على المائدة. كانت جائعة جداً فأكلت من كل الأطباق حتى شبعت تماماً.
فجأة، سمعت أصواتاً قوية عند الباب. دخلت عائلة من الدببة الثلاثة إلى المنزل ونظروا بدهشة إلى أطباقهم الفارغة!
صرخت سالي من الخوف وركضت خارج المنزل وهي تبكي. أدركت أنها دخلت بيت الدببة وليس بيتها، وأنها ضاعت في الغابة الكبيرة.
ظلت تركض وتبكي حتى سمعت أصواتاً مألوفة تناديها. كانت أمها وأبوها يبحثان عنها في كل مكان بقلق شديد.
ركضت سالي نحو والديها وعانقتهما بقوة. اعتذرت من أمها وأبيها وهي تبكي، ووعدتهم أنها لن تخرج وحدها أبداً مرة أخرى.
سامحها والداها لأنهما يحبانها كثيراً، وأخذاها بأمان إلى المنزل. تعلمت سالي درساً مهماً في ذلك اليوم عن أهمية الاستماع لنصائح الوالدين.
تاليف القصه - ليالي 08\07\2026







