ARمقتطف من القصة
سعيد ابراهيم
كان سعيد متحمسًا للصيف، لكنه كان يفكر كثيرًا بالانتقال إلى مدرسة جديدة في الصف السابع. في الليلة التي سبقت أول يوم دراسي، لم يستطع النوم بسهولة.
كان يتساءل: هل سأكوّن أصدقاء جدد؟ هل ستكون المدرسة كبيرة؟ وهل سأحب الصف الجديد؟
في الصباح استيقظ مبكرًا، ارتدى ملابسه الجديدة، وحمل حقيبته وانطلق إلى المدرسة. ودعته أمه بابتسامة دافئة وقالت: "كن واثقًا يا سعيد."
عندما وصل، شعر بقليل من التوتر. الممرات كانت واسعة، والطلاب كثيرون، وكل شيء بدا مختلفًا عن مدرسته القديمة.
دخل الصف وجلس بهدوء. بعد دقائق، ابتسم له طالب اسمه آدم وقال: "مرحبًا، هل أنت جديد؟" ابتسم سعيد ورد: "نعم، هذا أول يوم لي هنا."
منذ تلك اللحظة بدأ الخوف يختفي. تعرّف على زملاء جدد، وشارك في الأنشطة الصفية، واكتشف مختبر العلوم والمكتبة والملعب الكبير.
مرّت الأسابيع بسرعة، وأصبح سعيد يعرف طريقه في المدرسة جيدًا. كان يشارك بثقة أكبر في الدروس، ويقضي وقت الاستراحة مع أصدقائه الجدد.
وفي أحد الأيام، عاد إلى البيت مبتسمًا وقال لأمه: "كنت أظن أن المدرسة الجديدة ستكون مخيفة، لكنني اكتشفت أنها بداية مغامرة جميلة."
ومنذ ذلك اليوم، أصبح سعيد ينتظر كل صباح بحماس. عرف أن كل بداية جديدة قد تحمل أصدقاء وتجارب رائعة وذكريات لا تُنسى.







