ARمقتطف من القصة
اسيل
كانت أسيل فتاة تحب الطبيعة والأزهار أكثر من أي شيء آخر. في يوم من الأيام، أهدتها جدتها فاطمة بذرة صغيرة وقالت لها: "هذه بذرة خاصة، اعتني بها بحب وصبر".
زرعت أسيل البذرة في حديقة منزلها وسقتها كل يوم بعناية فائقة. كانت تحدثها عن أحلامها وتغني لها أجمل الأغاني.
بعد أسابيع قليلة، نمت من البذرة شجرة جميلة بأزهار ملونة لم ترَ أسيل مثلها من قبل. كانت الأزهار تتوهج بألوان قوس قزح وتنشر عبيراً يملأ الحي بالسعادة.
فهمت أسيل أن الحب والاهتمام يصنعان المعجزات. وأصبحت حديقتها مكاناً يزوره الجميع ليشعروا بالفرح والأمل.







