ARمقتطف من القصة
الملك أيهم
كان أيهم يذهب كل أسبوع إلى غرفة السكينة مع المعالجة أسيل. كانت الغرفة مليئة بالألوان والألعاب الجميلة.
كانا يلعبان معاً ويرسمان أشكالاً رائعة. أحب أيهم التلوين بالألوان الزاهية، وكانت أسيل تشجعه دائماً.
اليوم قالت أسيل بابتسامة: "أيهم، لقد أصبحت قوياً وشجاعاً! انتهى العلاج". شعر أيهم بالفخر والسعادة.
عانق أيهم المعالجة أسيل وقال: "شكراً لكِ يا أسيل، سأفتقد غرفة السكينة". ردت أسيل: "وأنا سأفتقدك، لكنني فخورة بك".
خرج أيهم وهو يحمل رسوماته الملونة. كان سعيداً لأنه تعلم الكثير وأصبح أقوى من ذي قبل.







