ARمقتطف من القصة
الملك سعيد إبراهيم
كان سعيد يقف أمام بوابة مدرسته الجديدة وقلبه يدق بقوة. هذا هو اليوم الأول له في الصف السابع، وكل شيء حوله غريب ومختلف.
دخل سعيد إلى الفصل ببطء، ونظر حوله إلى الوجوه الجديدة. جلس في المقعد الخلفي وحاول أن يبدو هادئاً رغم توتره.
فجأة، اقتربت منه فتاة بابتسامة دافئة. قالت ليلى: "مرحباً! أنت جديد هنا، أليس كذلك؟ أنا ليلى، هل تريد أن أريك المدرسة بعد الحصة؟" شعر سعيد بالارتياح وابتسم.
دخل الأستاذ كريم وبدأ الحصة بنشاط ممتع عن الفضاء والكواكب. رفع سعيد يده وأجاب عن سؤال صعب، فصفق له زملاؤه.
وقت الاستراحة، جلس سعيد مع ليلى ومجموعة من الطلاب الودودين. تحدثوا عن هواياتهم المفضلة واكتشف سعيد أنهم يحبون كرة القدم مثله.
في نهاية اليوم، سار سعيد نحو البيت وهو يبتسم. لم تعد المدرسة الجديدة مخيفة، بل أصبحت مكاناً مليئاً بالأصدقاء والفرص الرائعة.
تعلم سعيد أن التغيير قد يكون صعباً في البداية، لكن الشجاعة والانفتاح يجعلان كل شيء أفضل. غداً سيعود إلى المدرسة بحماس أكبر وثقة في نفسه.







