ARمقتطف من القصة
سعيد إبراهيم
كان سعيد يقف أمام بوابة مدرسته الجديدة في أول يوم دراسي. كان عمره اثني عشر عاماً، وقد انتقل إلى الصف السابع في مدرسة للبنين فقط. شعر بالتوتر قليلاً، لكنه كان متحمساً لبداية جديدة.
دخل سعيد إلى الفصل ونظر حوله. رأى طلاباً كثيرين، بعضهم يتحدثون ويضحكون معاً. جلس في مقعده بهدوء وانتظر بداية الحصة.
بعد قليل، جاء المعلم وبدأ يعرّف الطلاب الجدد. عندما جاء دور سعيد، وقف وقال بصوت واضح: "اسمي سعيد، وأنا سعيد بوجودي هنا". ضحك الجميع على لعبة الكلمات اللطيفة.
في وقت الاستراحة، اقترب منه زملاؤه الجدد. دعوه للعب كرة القدم في الساحة. ركض سعيد معهم وشارك في اللعب بحماس.
مرت الأيام الأولى بسرعة، وبدأ سعيد يشعر بالراحة أكثر. تعرف على أصدقاء جدد يشاركونه اهتماماته. أصبح يحب دروسه ومعلميه.
في نهاية الأسبوع الأول، عاد سعيد إلى البيت وهو مبتسم. قال لوالدته: "أعتقد أن هذه المدرسة الجديدة ستكون رائعة". كان سعيداً حقاً، تماماً كما يدل اسمه.
تعلم سعيد أن البدايات الجديدة قد تكون صعبة في البداية. لكن مع الشجاعة والابتسامة، يمكن أن تتحول إلى تجارب جميلة ومليئة بالصداقات الجديدة.







