العودة إلى المكتبة

أنا واسمي

بواسطةghadeer samara

العمر: 1113وقت القراءة: ~3 داللغة: AR

ענק של ספרים - פלטפורמה ליצירת ספרים שגורמת לילדים לרצות לכתוב סיפורים. ענק של ספרים מאושר ע״י משרד החינוך ונמצא בשימוש נרחב בבתי הספר בארץ. הפלטפורמה כוללת מערכת ניהול למידה המתאימה גם ללימוד מרחוק, צ׳אט לתקשורת, אפשרויות שיתוף בכיתה, הדפסת ספרים ועוד.

children story
أنشئ كتابًا مشابهًا

مقتطف من القصة

أنا واسمي

اسمي غدير، وعمري إحدى عشرة سنة. في صباحٍ مشمس خرجت إلى الميدان الأخضر القريب من بيتنا، حاملة دفتري لأكتب قصصي.

جلست تحت شجرة زيتون كبيرة أراقب العشب يتحرّك مع النسيم. فجأة سمعت زقزقة عالية، فرفعت رأسي ورأيت عصفورًا صغيرًا بأجنحة لامعة يطير فوقي في دوائر.

اقترب العصفور من الشجرة وهبط على غصن قريب. قال لي بصوتٍ رقيق: "مرحبًا يا غدير، أنا العصفور سالم، هل تريدين رؤية سرّ هذا الميدان؟" لم أصدق أذني، لكنني هززت رأسي بحماس.

رفرف سالم بجناحيه وطار فوق العشب، فتبعت ظلّه بنظري. هناك، بين الأزهار، رأيت أرنبًا أبيض يقفز بخفة، كان يرتدي قلادة صغيرة لامعة.

اقتربت من الأرنب بحذر، فقال لي: "أنا الأرنب ناصر، هذا الميدان مليء بالعجائب، لكن لا يراها إلا مَن يؤمن بالخيال." شعرت بالحماس، وكتبت كلماته في دفتري حتى لا أنساها.

بينما نحن نتحدّث، بدأ ضوء ناعم ينتشر فوق العشب. من وسط الضوء ظهرت مخلوقة جميلة لها قرن لامع وأجنحة شفافة، كانت وحيدة القرن زهراء.

قالت زهراء بصوتٍ هادئ: "يا غدير، هذا الميدان يحفظ أحلام الأطفال الشجعان. إن كتبتِ أحلامك هنا، سنساعدك على حمايتها." نظرتُ إلى دفتري وشعرت بالقوة.

جلست على العشب، وبدأت أكتب قصتي عن الصداقة والشجاعة وعدم الاستسلام. كان سالم يغني، وناصر يقفز حولي، وزهراء ترسم قوس قزح في السماء.

عندما انتهيت، أغلقت دفتري فاختفى الضوء السحري تدريجيًا. قالت زهراء: "تذكّري، الخيال هو المفتاح"، ثم اختفت هي وناصر وسالم بين الأزهار.

عدت إلى البيت وأنا أضم دفتري إلى صدري. منذ ذلك اليوم، كلما كتبت قصة جديدة، أشعر بأن الميدان السحري والعصفور والأرنب ووحيدة القرن يقفون بجانبي يشجّعونني.

في صباحٍ هادئٍ، كانت غدير تسيرُ في طريقها إلى المدرسة، والشمسُ تلمعُ فوق أوراق الأشجار. لم يكن اسمها عاديًا، فقد كانت معلمتها تقول دائمًا: “اسمك يا غدير يشبه الغدير الصافي، ماءٌ نقيٌّ يجري بهدوء، لكنه يمنح الحياة لكل ما حوله”. كانت غدير فتاةً هادئة، تحبُّ التفكير قبل الكلام، وتفضّل الاستماع قبل أن تُبدي رأيها. لكنّ هدوءَها لم يكن ضعفًا، بل كان قوّةً تشبه الماء؛ قد يبدو لطيفًا، لكنه قادر على شقّ الصخر بالصبر. في أحد الأيام، واجه الصفُّ مشكلةً في العمل الجماعي، فقد اختلف الطلاب، وارتفعت الأصوات. جلست غدير تراقب الموقف بهدوء، ثم قالت بصوتٍ خافتٍ وواثق: “لماذا لا نوزّع الأدوار ونتعاون؟ كلُّ واحدٍ منّا يستطيع أن يُضيف شيئًا جميلًا

أعجبتكم القصة؟ يمكن لطفلكم الآن إنشاء كتابه الخاص.

ابدؤوا بفكرة صغيرة وحوّلوها إلى كتاب مصوّر. يمكن الكتابة بشكل مستقل أو الاستعانة قليلًا بالذكاء الاصطناعي.

أنشئوا كتابكم الخاصتابعوا قراءة الكتب