ARمقتطف من القصة
أحمد اللحام
وقف احمد اللحام على منصة التخرج وهو يبتسم بفخر. لقد أنهى الصف السادس بنجاح، وكانت الشهادة في يده تلمع تحت أضواء القاعة.
بعد الحفل، قدم له والداه هدية رائعة: آيباد جديد لامع! صاح احمد من الفرحة وعانق والديه بقوة. كان هذا بالضبط ما حلم به طوال العام.
في المساء، اتصل احمد بصديقه المفضل يوسف عبر الفيديو. قال احمد بحماس: "يوسف! حصلت على آيباد جديد، هل نلعب برول ستارز الآن؟" ضحك يوسف وأجاب: "رائع يا صديقي! دعنا نسجل فيديو للعبنا، أنت تريد أن تصبح يوتيوبر مشهوراً، أليس كذلك؟"
بدأ احمد يتخيل نفسه يصنع مقاطع فيديو ممتعة ويشاركها مع العالم. كان يحلم بأن يصبح يوتيوبر ناجحاً يصنع محتوى عن الألعاب والمغامرات.
مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد، شعر احمد بالحماس الشديد. المدرسة الإعدادية تعني مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والفرص. لكن ما أسعده حقاً هو أنه سيرى صديقه القديم أسيد الذي انتقل إلى مدرسة أخرى في الصف الخامس.
في أول يوم في الصف السابع، دخل احمد المدرسة وقلبه يدق بقوة. بحث بعينيه في الممرات حتى رأى أسيد يلوح له من بعيد. ركضا نحو بعضهما وتعانقا بفرح، وبدآ يتحدثان عن كل ما فاتهما.
أخبر احمد أسيداً عن حلمه في أن يصبح يوتيوبر وعن الآيباد الجديد. قال أسيد بحماس: "يمكنني مساعدتك! أنا أجيد المونتاج والتصوير." شعر احمد بالسعادة لأن فريقه يكبر.
في المساء، جلس احمد أمام آيباده الجديد وبدأ يخطط لقناته على يوتيوب. كتب أفكاراً عن مقاطع فيديو مع يوسف وأسيد، وتخيل نفسه يحقق آلاف المشاهدات.
نام احمد تلك الليلة وهو يحلم بمستقبل مشرق. كان يعلم أن أمامه الكثير ليتعلمه ويحققه، لكنه كان مستعداً. مع أصدقائه بجانبه وأحلامه في قلبه، لم يكن هناك شيء مستحيل.







