ARمقتطف من القصة
احمد الذي هزم الغضب
كان هناك طفل في الحادية عشرة من عمره اسمه أحمد، يعيش في قرية هادئة مع أسرته. كان يحب اللعب مع أصدقائه ومساعدتهم، لكنه كان سريع الغضب. وعندما يغضب، كان يفقد السيطرة على نفسه، حتى اكتشف ذات يوم أنه يمتلك قوة خارقة.
في إحدى الأمسيات، وبينما كان يلعب مع صديقه خالد في الحديقة، تعثر خالد وسقط. شعر أحمد بالخوف والغضب، وفجأة أضاءت يداه بلون أزرق، واستطاع أن يرفع صخرة كبيرة كانت تسد الطريق.
قرر أحمد أن يتعلم كيف يسيطر على غضبه. كان يعد إلى العشرة، ويتحدث بهدوء، ويفكر قبل أن يتصرف. ومع مرور الأيام، أصبح أكثر هدوءًا وثقة بنفسه، وأصبحت قوته تعمل بطريقة أفضل.
وفي يوم عاصف، هبت رياح قوية على القرية، وسقطت شجرة كبيرة أمام المدرسة، فحاصرت مجموعة من الأطفال. أسرع أحمد إلى المكان، واستخدم قوته الخارقة بحذر، فرفع الشجرة بعيدًا وأنقذ الأطفال جميعًا دون أن يصاب أحد بأذى.
شكره الجميع على شجاعته، لكن أحمد قال: "القوة الحقيقية ليست في العضلات، بل في التحكم بالنفس ومساعدة الآخرين."
بعد ذلك، أصبح أحمد يساعد كبار السن مثل العم حسن في حمل الأغراض، وينقذ الحيوانات الصغيرة عندما تعلق في الأماكن الصعبة.
أحب أهل القرية أحمد كثيرًا، لأنه كان لطيفًا وشجاعًا ومتعاونًا. أما أصدقاؤه، فقد تعلموا منه أن الغضب قد يجعل الإنسان يرتكب أخطاء، بينما الهدوء يساعده على التفكير الصحيح واتخاذ القرار المناسب.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح أحمد بطل القرية الصغير، ليس فقط لأنه يمتلك قوة خارقة، بل لأنه عرف كيف يسيطر على غضبه ويستخدم قوته في الخير.







