ARمقتطف من القصة
رد الجميل
عندما كانت إيناس طفلة صغيرة في السادسة من عمرها، كانت تلعب في الحديقة القريبة من بيتها. فجأة شعرت بألم شديد وسقطت على الأرض، وأصابها تعب كبير جعلها لا تستطيع الحركة.
مرت من جانبها طبيبة أطفال طيبة اسمها الدكتورة سلمى. رأت الدكتورة سلمى الطفلة الصغيرة وأسرعت لمساعدتها، ثم حملتها بسرعة إلى سيارتها وأخذتها إلى المستشفى.
في المستشفى، عالجت الدكتورة سلمى إيناس بكل اهتمام وحنان. بفضل سرعة تصرفها ومهارتها، أنقذت حياة إيناس الصغيرة.
عندما كبرت إيناس، لم تنسَ أبداً ذلك اليوم ولا الدكتورة الطيبة التي أنقذتها. قررت أن تصبح طبيبة أطفال مثل الدكتورة سلمى لترد الجميل.
درست إيناس بجد واجتهاد سنوات طويلة حتى أصبحت طبيبة ماهرة. وقفت بفخر في عيادتها، ترتدي معطفها الأبيض، شعرها الأحمر الكيرلي يتدلى على كتفيها.
الآن تساعد إيناس الأطفال المرضى كل يوم بكل حب وإخلاص. تتذكر دائماً أن مهنة الطب مهنة إنسانية نبيلة، وأن إنقاذ حياة واحدة يعني إنقاذ العالم كله.







