ARمقتطف من القصة
الوداع
في صباح مشرق، نادت المعالجة أسيل على الين ونايا بصوت حنون. كانت هذه آخر جلسة علاج وظيفي لهما قبل الإجازة الصيفية.
دخلت الين بشعرها المجعد المرتب، وابتسمت نايا وهي تمسك بيد صديقتها. قالت لهما المعالجة أسيل: "اليوم سنلعب ونستمتع معاً!"
بدأت الفتاتان باللعب بالكرات الملونة والمكعبات. قفزتا وضحكتا وتشاركتا الألعاب بسعادة كبيرة. كانت المعالجة أسيل تشجعهما وتبتسم لهما طوال الوقت.
بعد ساعة من المرح، جلست الفتاتان مع المعالجة أسيل. قالت لهما: "لقد تحسنتما كثيراً هذه السنة، وأنا فخورة بكما!"
شعرت الين ونايا بالسعادة والفخر. عانقتا المعالجة أسيل بقوة وشكرتاها على كل شيء.
عند نهاية الجلسة، لوحت الفتاتان بأيديهما وقالتا: "شكراً يا معالجة أسيل! سنراك عندما نصبح في الصف الثالث!" ابتسمت المعالجة وهي تودعهما بحب.
خرجت الين ونايا من العيادة وهما متحمستان للإجازة وللسنة الجديدة القادمة. كانت هذه جلسة لن تنسياها أبداً!







