ARمقتطف من القصة
تجربة
كانت مادي تحب اللعب في حديقة الحي كل يوم بعد المدرسة. كانت تقفز على الحبل وتلعب بالكرة مع أصدقائها.
في أحد الأيام، رأت ولداً جديداً يجلس وحيداً تحت شجرة الزيتون الكبيرة. اقتربت منه بابتسامة وقالت: "مرحباً، أنا مادي! هل تريد أن تلعب معنا؟"
نظر الولد إليها وقال بخجل: "اسمي عوديا. انتقلت مع عائلتي إلى هذا الحي أمس، ولا أعرف أحداً هنا."
أمسكت مادي بيده وقالت: "لا تقلق، سأكون صديقتك! تعال، سأعرّفك على جميع الأطفال." فرح عوديا كثيراً وذهب معها.
لعبوا معاً لعبة الاستغماية، وركضوا خلف الفراشات الملونة. ضحك عوديا بصوت عالٍ وهو يلعب مع أصدقائه الجدد.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، قال عوديا لمادي: "شكراً لك يا مادي! كنت خائفاً من أن لا أجد أصدقاء، لكنك جعلت يومي رائعاً."
ابتسمت مادي وقالت: "نحن أصدقاء الآن! سنلعب معاً كل يوم في الحديقة." ومنذ ذلك اليوم، أصبحا أفضل صديقين لا يفترقان أبداً.
تعلم عوديا أن الصداقة الحقيقية تبدأ بابتسامة وقلب طيب. وتعلمت مادي أن مساعدة الآخرين تجلب السعادة للجميع.







