ARمقتطف من القصة
الوداع
في يوم الأربعاء، في الحصة الخامسة، نادت المعالجة أسيل على نايا والين للحضور إلى غرفة السكينة. كانت الغرفة مليئة بالألعاب والألوان الجميلة.
جلست البنتان مع المعالجة أسيل حول الطاولة الكبيرة. بدأن بصنع قصص ممتعة بالورق الملون والأقلام. ضحكن كثيراً وهن يرسمن ويحكين الحكايات.
بعد القصص، لعبن ألعاباً مسلية على الطاولة. كانت نايا والين سعيدتين جداً وهما يلعبان معاً. المعالجة أسيل كانت تبتسم وهي تراهما تستمتعان.
اليوم كان يوماً مميزاً، فهو آخر حصة علاج وظيفي لالين. أرادت الين أن تشارك هذا اليوم الخاص مع صديقتها نايا. لذلك جاءت نايا معها لتكون جزءاً من هذه اللحظة الجميلة.
عندما انتهى الوقت، حانت لحظة الوداع الصعبة. عانقت نايا والين المعالجة أسيل بحنان. قالت أسيل: "سأفتقدكما كثيراً يا فتياتي العزيزات".
ودعت البنتان المعالجة أسيل بقلوب مليئة بالامتنان. حملتا معهما ذكريات جميلة من غرفة السكينة. وعدتا أن يزورا المعالجة أسيل قريباً ليخبراها عن مغامراتهما الجديدة.







