Zurück zur Bibliothek

سمير الكذاب

Geschrieben vonOmar Jaber

Lesezeit: ~2 Min.Sprache: AR

في قصة "سمير الكذّاب"، نتعرف على مزارع يحب المزاح، لكن كذبه المتكرر يجعله يفقد ثقة أهل قريته. عندما يواجه خطرًا حقيقيًا، يجد نفسه وحيدًا، ويتعلم درسًا مهمًا عن الصدق. انضموا إلى سمير في رحلته المليئة بالمغامرات والتعلم، واكتشفوا كيف يمكن لكذبة صغيرة أن تؤدي إلى عواقب كبيرة!

publicLibAbtikarLip
Ähnliches Buch erstellen
سمير الكذابGeschrieben vonOmar Jaber
1 / 13

Leseprobe

كان هناك مزارع اسمه سمير. في مرّة من المرّات، أحبّ أن يمزح مع أهل القرية، فصار ينادي ويقول: «ساعدوني! لقد هجم الذئاب على أغنامي!» جاء أهل القرية فزعين وقالوا: «أين الذئاب؟»

ضحك قائلًا: «لا توجد ذئاب، كنت أمزح!» وفي اليوم التالي، كرّر المزحة نفسها، وصار ينادي: «ساعدوني! لقد أكل الذئاب كلّ غنماتي، ويريدون أن يأكلوني!»

عاد سمير إلى بيته وطبخ «ماك أند تشيز». أكل سمير الماك أند تشيز ونام. وفي اليوم الخامس، قام بإطعام الخرفان، وحلق صوفها، وقصّ العشب؛ لأنه كان طويلًا جدًا جدًا جدًا، ثم حصد الفواكه في مزرعته.

تعب سمير كثيرًا، فنام وحلم بكلبٍ وشجرةٍ يطيران.

وحلم سمير بأنّه يرفع سيارة.

وحلم بقرشٍ كبير.

وحلم ببيتزا طائرة.

استيقظ سمير على صوت خرفانه، فتفاجأ بذئبٍ حقيقي يقترب من الخرفان. فزع سمير وصرخ بأعلى صوته: «ساعدوني! لقد هجم الذئب على خرفاني!» لكن أهل القرية لم يصدّقوه هذه المرّة؛ لأنّه كذب عليهم من قبل. حاول سمير أن يبعد الذئب بعصاه، لكنه لم يستطع وحده، فحزن كثيرًا على خرفانه.

وفي اليوم التالي، فتح سمير هاتفه، فتفاجأ بستوري على الإنستغرام، وكان أهل القرية يأكلون شاورما. تذكّر سمير كذبه عليهم، وشعر بالندم لأنّه فقد ثقتهم. ومنذ ذلك اليوم، قرّر سمير ألّا يكذب أبدًا.

قصة سمير الكذاب

فكرتي:انا تصميمي: كمان انا

قصة سمير الكذّاب

فكرة: عمر جبر تصميم الصور: عمر جبر

Hat euch die Geschichte gefallen? Jetzt kann euer Kind ein eigenes Buch gestalten.

Aus einer kleinen Idee wird ein illustriertes Buch. Schreibt selbst oder holt euch ein wenig Hilfe von der KI.

Eigenes Buch erstellenWeitere Bücher lesen