ARمقتطف من القصة
عودة الشاطر
كان عوديا ولداً شاطراً يحب مساعدة الجميع. في يوم من الأيام، سافر مع عائلته إلى مدينة بعيدة.
بعد سنة كاملة، عاد عوديا إلى قريته الحبيبة. ركض فرحاً نحو بيت جدته سلمى التي اشتاق إليها كثيراً.
فتحت الجدة الباب وابتسمت ابتسامة واسعة. قالت: "عوديا الحبيب! كبرت قليلاً لكن وجهك لم يتغير، ما زلت ولدي الشاطر!"
طارت حمامته البيضاء ياسمينة ووقفت على كتفه. فرح عوديا وقال: "حتى ياسمينة تذكرتني!"
عانق عوديا جدته بحنان. تعلم أن الحب الحقيقي لا يتغير مهما طال الزمان.







