AR13Story preview
:
حسام و الإيثار
في
في إحدى القرى الصغيرة عاش فتى يدعى حسام كان معروفاً بين أهل القرية بكرمه و طيب قلبه كان يعيش مع والدته العجوز في بيت متواضع و يعمل كل يوم في الحقول ليكسب لقمة العيش في أحد أيام الشتاء الباردة ضربت عاصفة قوية في القرية، وأغلقت الطرقات، ونفذ الطعام من أغلب البيوت .
لم يكن لدى حسام سوى رغيف خبز واحد، تحتفظ به والدته، وفي طريقه الى البيت، رأى ولداً صغيراً جالساً تحت شجرة يرتجف من البرد و بدا عليه الجوع الشديد..
.
ان هذا التردد حسام قليلا ,فهو يعلمرغيف هو اخر ما يملكه
تردد حسام قليلا , فهو يعلم ان هذا الرغيف هو اخر ما يملكه
تردد حسام قليلاً، فهو يعلم أن هذا الرغيف هو آخر ما يملكه هو و والدته، لكن قلبه لم يطاوعه أن يترك الطفل على حاله، فاقترب منه و ابتسم ثم ناوله الرغيف دون أن يقول كلمة ابتسم الطفل وشكره بعينين لامعتين.
ا
عاد حسام الى بيته خالي اليدين، و روى لوالدته ما حدث، نظرت إليه بعينين دامعتين ثمَّ قالت : " لقد أعطيت اكثر مما نملك ، يا بني.. لكن الله لا ينسى المحسنين..
وفي صباح اليوم التالي، طرق أحد جيرانهم باب البيت، وكان معه سلة مليئة بالطعام، وقال:"لقد سمعنا بما فعلته يا حسام، وإن عملك الطيب لا يجب أن يمر دون تقدير. ومنذ ذلك اليوم أصبح حسام مثالاً يحتذى به في الإيثار بين أهل القرية .
و







