Back to library

الاخت المفقودة

Written byزينب ابو غوش

Reading time: ~3 minLanguage: AR

في قصة "الأخت المفقودة"، نغوص في عالم مليء بالمشاعر والمغامرات حيث تتلاقى مصائر عائلتين. تتبع القصة رحلة ليلى، التي فقدت عائلتها لتجد نفسها في عائلة جديدة، وعبد الرحمن، الذي يواجه تحديات في مدرسته. مع مرور الزمن، تتكشف الأسرار وتظهر الروابط العائلية الحقيقية، مما يذكرنا بأهمية الحب والدعم في الأوقات الصعبة.

publicLibAbtikarLip
Create a similar book
الاخت المفقودةWritten byزينب ابو غوش
1 / 22

Story preview

♡زينب ابو غوش♡

♡الرابع 2♡

♡الموهبين♡

الاخت المفقودة

في احد المدن عاشت عائلة في بيتها الدافئ حيث يسكن الام والاب مع اطفالهم بسعادة وهناء وفي احد الايام واثناء خروجهم في نزهة في الجبال فقدت هذه العائلة ابنتها ليلى البالغة من العمر ثلاث سنوات بحثوا عنها كثيرا دون جدوى وبعدها تحولت حياة هذه العائلة الى حزن عميق وهناك بين الجبال وجدت اسره ليس لديها اي اطفال فاخذوها كانها ابنتهم لكن في مرور السنين كبرت ليلى وقد حان يوم ذهابها الى المدرسه

وفي المنزل الاخر طفل صغير اسمه عبد الرحمن وأخته الصغيره واخيه عمر وأمه وأبيه في احد الأيام ذهب عبد الرحمن الى مدرسته الجديده، أتت بنت فائقه الجمال وقالت:ما اسمك؟ قال :عبد الرحمن. قالت: وأنا ليلى. هل تريد أن نكون أصدقاء؟ قال: نعم، رن جرس المدرسة ودخل عبد الرحمن الى صفه، وعند الاستراحه أتت بنت متنمرة وأصدقائها الى عبد الرحمن، وقالت: يع يع شخص غبي، يأتي الى هذه المدرسة، أنت قبيح. قبيح . أتى صديقها وضرب عبد الرحمن حتى نزل الدم من قدمه، ساعدته ليلى حتى وصل البيت، استقبلته أمه ونظفت قدمه.

وذهبت ليلى الى بيتها خائفه على عبد الرحمن

في اليوم التالي كان يوم الجمعه ذهب عبد الرحمن مع عائلته الى نزهة، وتصوروا صورة جميله جدا. قال أحمد : إنها صوره جميلة!

هناك شاهدوا ليلى وسألت ليلى عن حالته. قال: أنا بحاله جيدة، وكيف حالك أنت؟ قالت: أنا بخير، شكرا على سؤالك، وداعًا..

في اليوم التالي استعد عبد الرحمن للذهاب الى المدرسة، قال عمر: اليوم لدي رحله يا عبد الرحمن، قالت الأم: ماذا لم تقل لي يا عمر أنك ذاهب الى الرحلة.. قال عمر: آه.. نسيت أنا آسف يا أمي.. الأم:حسنًا لكن لا تتأخر. عمر: حسنًا. ذهب عمر مع صديقه إلى نادي الرياضة، وكذب على والدته، وفي طريق العودة جاءت سيارة مسرعة ودعسته، حملوا عمر للمستشفى، تصل رقم غريب على الأم، فردت قال الطبيب: عمر في المشفى. هبَّت الأم مسرعة الى المشف. قال الطبيب: نعتذر لقد فعلنا كل ما في وسعنا لقد مات عمر..

لا

صرخت الأم لااااااا ثمَّ قالت: لماذا أخرجته

غمر البيت الحزن..

هدأت الأوضاع..

بعد مرور سنوات..

وفي احدى الايام ذهبت ليلى لتعرف مصدر دمها فوجدت التحاليل الفصيله aمثل عبد الرحمن

در

وعاشت ليلى بسعاده غامره

فكانوا اخوه

تاكل وتشرب مع عائلتها

النهايه :٠

Loved the story? Now your child can create a book of their own.

Start with a small idea and turn it into an illustrated book. Write independently or get a little help from AI.

Create your own bookKeep reading books