AR10–12مقتطف من القصة
سحر المغناطيس
سحر المغناطيس
دخل لوكاس وإيما إلى مختبر الدكتورة مايا تشين العلمي بعيون مفتوحة على مصراعيها. كان اليوم هو اليوم الذي سيفهمون فيه أخيرًا القوة الغامضة التي تجعل المغناطيس يلتصق ببعضه البعض مثل السحر!
ابتسمت الدكتورة تشين بحرارة ورفعت مغناطيسين لامعين على شكل قضيب. "من يريد أن يرى شيئًا مذهلاً؟" سألت. عندما قربت المغناطيسين من بعضهما، انطبقا فجأة مع صوت نقر مرضي.
"لكن لماذا يفعلون ذلك؟" سألت إيما وهي تدون ملاحظات في دفترها. شرحت الدكتورة تشين أن المغناطيسات لديها مجال قوة غير مرئي حولها يسمى المجال المغناطيسي، وهو المنطقة التي تعمل فيها قوتها المغناطيسية.
"فكروا في الأمر بهذه الطريقة،" تابعت الدكتورة تشين، "كل مغناطيس لديه نهايتان تسمى الأقطاب - قطب شمالي وقطب جنوبي." أظهرت لهم كيف أنه عندما قربت القطب الشمالي لمغناطيس من القطب الجنوبي لآخر، انجذبا بقوة. ولكن عندما حاولت دفع قطبين شماليين معًا، دفعا بعضهما بعيدًا!
حاول لوكاس بنفسه وشعر بالمغناطيسات تقاوم عندما دفع الأقطاب المتشابهة معًا. "إنه مثل أنهم يتشاجرون!" صاح. شرحت الدكتورة تشين هذه القاعدة: الأقطاب المتعاكسة تجذب، والأقطاب المتشابهة تتنافر.
"دعوني أخبركم عن شخص اكتشف المغناطيسات منذ زمن طويل،" قالت الدكتورة تشين، وعرضت صورة على الشاشة. أظهرت الصورة طاليس من ميليتوس، الفيلسوف اليوناني القديم الذي عاش قبل أكثر من 2600 عام. وجد طاليس صخور سوداء غريبة يمكنها جذب الحديد، والتي نسميها الآن المغنتيت أو حجر المغناطيس.
بينما كانوا يستعدون للمغادرة، سألت إيما سؤالًا أخيرًا: "هل سيتوقف المغناطيس عن العمل يومًا ما؟" ابتسمت الدكتورة تشين وشرحت أن المغناطيسات الدائمة يمكن أن تدوم لمئات السنين إذا تم التعامل معها بعناية، رغم أنها تفقد قوتها ببطء شديد مع مرور الوقت.







