ARمقتطف من القصة
ايهم
في قرية صغيرة بجانب التل، كانت ليلى تلعب وحدها تحت شجرة الزيتون الكبيرة. كانت تشعر بالوحدة لأنها انتقلت حديثاً إلى هذه القرية ولم تكن لديها أصدقاء بعد.
فجأة، سمعت صوت عصفور يغرد فوق رأسها. نظرت إلى أعلى فرأت عصفوراً جميلاً بريشه الملون يقفز بين الأغصان.
قالت ليلى بصوت حزين: "يا ليت لي صديق ألعب معه!" في تلك اللحظة، سمعت صوتاً خلفها: "هل يمكنني أن ألعب معك؟"
التفتت ليلى فوجدت صبياً في مثل عمرها يبتسم لها. قال: "اسمي كريم، أسكن في البيت المجاور. رأيتك تلعبين وحدك."
ابتسمت ليلى ابتسامة عريضة وقالت: "اسمي ليلى! نعم، أحب أن نلعب معاً!" وفي الحال بدأا يلعبان لعبة الغميضة تحت الشجرة.
غرد العصفور زقزوق بفرح وكأنه يحتفل معهما. قال كريم: "انظري! حتى العصفور سعيد بصداقتنا."
منذ ذلك اليوم، أصبح كريم وليلى أفضل صديقين. كانا يلتقيان كل يوم تحت شجرة الزيتون، يلعبان ويضحكان معاً.
تعلمت ليلى أن الصداقة الحقيقية تبدأ بابتسامة بسيطة وقلب منفتح. وأن الأصدقاء الجدد ينتظروننا دائماً، فقط علينا أن نكون شجعاناً ونفتح قلوبنا لهم.







