العودة إلى المكتبة

ايهم

بواسطةאסיל

العمر: 79وقت القراءة: ~1 داللغة: AR

تُعتبر "عملاق الكتب" (بالعبرية: عناك شيل سفريم) منصة حاسوب سهلة الاستخدام للمدارس، تجذب الأولاد وتشجعهم على كتابة القصص. تمت المصادقة على عملاق الكتب من قِبَل وزارة التربية والتعليم، وتُستخدم على نطاق واسع في مدارس البلاد. أُعدَّت المنصّة لتحسين عملية الكتابة، الخيال والأعمال الخلّاقة والإبداعية. تحوي المنصّة على عدّة "شخصيات" (كيانات) وخلفيات تساعد على تنمية قدرة التخيل لدى الولد ويعمل على تأليف القصص المبهرة مستغلًا خياله الخصب في ذلك.

children story
أنشئ كتابًا مشابهًا

مقتطف من القصة

ايهم

في قرية صغيرة بجانب التل، كانت ليلى تلعب وحدها تحت شجرة الزيتون الكبيرة. كانت تشعر بالوحدة لأنها انتقلت حديثاً إلى هذه القرية ولم تكن لديها أصدقاء بعد.

فجأة، سمعت صوت عصفور يغرد فوق رأسها. نظرت إلى أعلى فرأت عصفوراً جميلاً بريشه الملون يقفز بين الأغصان.

قالت ليلى بصوت حزين: "يا ليت لي صديق ألعب معه!" في تلك اللحظة، سمعت صوتاً خلفها: "هل يمكنني أن ألعب معك؟"

التفتت ليلى فوجدت صبياً في مثل عمرها يبتسم لها. قال: "اسمي كريم، أسكن في البيت المجاور. رأيتك تلعبين وحدك."

ابتسمت ليلى ابتسامة عريضة وقالت: "اسمي ليلى! نعم، أحب أن نلعب معاً!" وفي الحال بدأا يلعبان لعبة الغميضة تحت الشجرة.

غرد العصفور زقزوق بفرح وكأنه يحتفل معهما. قال كريم: "انظري! حتى العصفور سعيد بصداقتنا."

منذ ذلك اليوم، أصبح كريم وليلى أفضل صديقين. كانا يلتقيان كل يوم تحت شجرة الزيتون، يلعبان ويضحكان معاً.

تعلمت ليلى أن الصداقة الحقيقية تبدأ بابتسامة بسيطة وقلب منفتح. وأن الأصدقاء الجدد ينتظروننا دائماً، فقط علينا أن نكون شجعاناً ونفتح قلوبنا لهم.

أعجبتكم القصة؟ يمكن لطفلكم الآن إنشاء كتابه الخاص.

ابدؤوا بفكرة صغيرة وحوّلوها إلى كتاب مصوّر. يمكن الكتابة بشكل مستقل أو الاستعانة قليلًا بالذكاء الاصطناعي.

أنشئوا كتابكم الخاصتابعوا قراءة الكتب