ARمقتطف من القصة
الصبر رائع
في يومٍ من أيام الصيف الحارة، ركب اسماعيل قاربه لكي يجمع لوالده الأسماك, ليبيعها في السوق. عندما كان اسماعيل ينظر الى البحر رأى الدلافين.
انتظر اسماعيل ساعاتٍ طوال ولم يصطد أية سمكة! شعر بالملل الشديد، فقرر أن يسبح. وكان مستمتعاً جداً.
عندما عاد اسماعيل لقاربه, قال في نفسه: "هل سأنجح في اصطياد الأسماك, ليفرح والدي؟ لقد بدأت أشعر باليأس! لكنني سأكون صبوراً".
بعد قليل، شعر اسماعيل بثقل في شبكة الصيد وبسرعة رفعها إلى القارب, وإذ به يرى سمكةً كبيرةً . فقفز قفزة عاليةً من الفرح. وقال: "الحمد لله الذي رزقني هذه السمكة, ولم أخسر لأنني صبرت".
وفعلاً بعد صبرٍ جميل، اصطاد اسماعيل كمية وافرة من الأسماك. فحمد الله وقال: أستطيع الآن الرجوع لأبي بفخر!
ذهب اسماعيل لوالده مسروراً، وقال: "أبي انظر! لقد حصلت على الكثير من الأسماك ! قال الأب: "أحسنت يا اسماعيل، سوف أبيع هذه الأسماك ونشتري بثمنها ما لذ وطاب! كانت هذه قصتنا مع اسماعيل والصبر.
تذكروا الصبر طريق النجاح الصبر رائع!
الصبر رائع
تاليف كنان حديدي







