ARمقتطف من القصة
نهض تامر مبكرًا، وفكّر: «ماذا سوف أفعل في يومي؟»
فغسل وجهه وفرّش أسنانه.
وبعدها ذهب لتناول وجبة الفطور التي حضرتها أمّه.
ثم ذهب إلى المدرسة
ولمّا ذهب إلى المدرسة، شرح المعلم الدرس. ثم قرأ تامر وصفةً عن الشراب، وقرأ أشياء مهمّة.
وعندما كان تامر ذاهبًا إلى المدرسة، شعر بالعطش، فشرب الماء.
وهو راجعٌ إلى البيت، شعر بالعطش، فشرب الماء.
وعندما وصل تامر إلى البيت ارتاح قليلا، فنادى تامر أمي.. لم تجب، فعرف أن أمه ليست في البيت..
ثم ذهب تامر إلى الغرفة والتقى بأخوه الصغير فسأله: ماذا جرى؟ فقال لتامر: معدتي تؤلمني..
فذهب تامر وأخوه إلى المطبخ، وحضّرا له عصيرًا، فشربه وتحسّن.
ثم رجعت أمّه، وكان بيدها أغراض وطعام كثير، فنادت على تامر.
رد تامر: نعم يا أمي فأجابت تعال..
قال: نعم. فردت ساعدني في حمل الأغراض.
فلما وصلوا الى المطبخ طلب تامر من أمه أن تسجله في دوره فقالت أمه: حسنا..
فلما استيقظ من نومه تذكر أنه أول يوم دوره
غسل اسنانه وغسل وجهه من ثم ذهب مع أمه الى الدوره
فلما ذهب مع أمه الى الدوره كان يوجد أولاد كثيرون
فلما انتهت الدوره مرض أخ تامر فعالجه فصارت أمه تناديه الطبيب الصغير
نهض عاصم وفكر كيف







