AR10–12कहानी का पूर्वावलोकन
الروبوتات لإنقاذ الكوكب
يواجه كوكبنا الأرض تحديات بيئية خطيرة، من تلوث البلاستيك في محيطاتنا إلى اختفاء الغابات وجبال النفايات. لكن العلماء والمهندسين حول العالم يبتكرون روبوتات مذهلة يمكن أن تساعد في حل هذه المشاكل. دعونا نتعرف على بعض هذه الآلات الرائعة والأشخاص الذين يقفون وراءها!
الدكتورة مايا تشين هي عالمة بيئية تعمل في مركز أبحاث بجانب المحيط. كل يوم، تشاهد الأمواج تجلب زجاجات البلاستيك والأكياس وشباك الصيد إلى الشاطئ. "ثمانية ملايين طن من البلاستيك تدخل محيطاتنا كل عام،" تشرح الدكتورة تشين للطلاب الزائرين، وهي تهز رأسها بحزن.
لهذا السبب ساعدت الدكتورة تشين في تصميم سي بوت، روبوت عائم يقوم بدوريات في المياه الساحلية لجمع النفايات البلاستيكية. يبدو سي بوت كدلفين ودود مصنوع من المعدن والبلاستيك، مع ألواح شمسية تغطي ظهره لتشغيل محركاته. باستخدام الكاميرات والمستشعرات، يمكن لسي بوت تحديد البلاستيك العائم على سطح الماء وجمعه بشبكته.
لكن تنظيف المحيطات هو مجرد طريقة واحدة تساعد بها الروبوتات كوكبنا. في السماء العالية، يعمل نوع آخر من الروبوتات بجد لاستعادة الغابات. سيد فلاير هو طائرة بدون طيار لزرع الأشجار يمكنها زرع البذور بسرعة أكبر بكثير من البشر.
السيد جيمس ويلسون يعمل في منشأة لإعادة التدوير حيث تساعد الروبوتات في فرز نفاياتنا. "كان البشر يفرزون جميع المواد القابلة لإعادة التدوير يدويًا،" يخبرنا، "لكنها كانت بطيئة ومكلفة وأحيانًا خطيرة." الآن، تستخدم منشأته روبوتات الفرز المجهزة بكاميرات خاصة وأذرع ميكانيكية.
يمكن لروبوت فرز واحد معالجة 80 عنصرًا في الدقيقة، والعمل على مدار 24 ساعة دون تعب. هذه الكفاءة تعني أن المزيد من المواد يتم إعادة تدويرها بدلاً من أن تنتهي في مكبات النفايات، وهي مناطق ضخمة حيث يتم دفن النفايات في الأرض.
الاختراع الجديد المفضل للدكتورة تشين هو روبوت ينظف تسربات النفط. عندما تتسرب ناقلات النفط عن طريق الخطأ إلى المحيط، يسبح هذا الروبوت عبر الماء ويمتص النفط مثل الإسفنج. "تسربات النفط مدمرة للحياة البحرية مثل الأسماك والفقمات والطيور البحرية،" تشرح الدكتورة تشين، "لذلك فإن الروبوتات التي تنظفها بسرعة تنقذ حياة عدد لا يحصى من الحيوانات."
بينما تشاهد الدكتورة تشين سي بوت يعود إلى الرصيف بحمولة أخرى من البلاستيك المحيطي، تبتسم. "الروبوتات أدوات قوية، لكنها تعمل بشكل أفضل عندما يهتم البشر بما يكفي لإنشائها واستخدامها بحكمة،" تقول. "معًا، يمكن للبشر والروبوتات أن يحدثوا فرقًا حقيقيًا لكوكبنا."







