ARתצוגה מקדימה של הסיפור
نور تستكشف الطيران
من تأليف : لين خويص
كان يا ما كان، في قريةٍ صغيرة هادئة، تعيش فتاة ذكية ومرحة في الصف الرابع الابتدائي، اسمها نور. لم تكن نور فتاةً عادية، فقد كانت تملك قدرةً عجيبة وُلدت بها؛ كانت تستطيع الطيران!
نور
ام نور
اخبرت الام ابنتها سارة انها تستطيع الطيران، وساعدتها بان تبدأ بالتمرن على الطيران.
لم تكن بحاجة إلى أجنحة، بل كان يكفي أن تغمض عينيها وتتخيّل أنّها خفيفة كالريشة، لتجد نفسها ترتفع في الهواء وتسبح بين الغيوم.
وبعد ان تمكنت من الطيران بدات تطيرمع الطيور.
رغم أن الطيران في السماء كان ممتعاً، إلا أن أحلام نور كانت أكبر بكثير. كانت دائماً تجلس في غرفتها ليلاً، تنظر من نافذتها إلى النجوم المتلألئة وتتحمس.
كان حلمها الأكبر هو السفر إلى الفضاء الخارجي، ليس للتسلية فقط، بل لتجد طرقاً جديدة تساعد بها الناس على الأرض.
و في اليوم الثاني ذهبت سارة الى المدرسة وهي تطير وبعد المدرسة طارت سارة و المى الى المنتزه
وفي ليلة من ليالي الصيف الصافية، قررت نور أن تخوض المغامرة. ارتدت خوذتها الزجاجية المفضلة، وسترتها الدافئة، ثم انطلقت كالصاروخ نحو السماء.
و في يوم الجمعة طارت الى بيت جدتها ولعبت مع بنات خلاتها
اخترقت الغيوم، ثم طبقات الجو، حتى وجدت نفسها تسبح في الفضاء الواسع، المليء بالنجوم والكواكب الملوّنة.
بينما كانت نور تتجوّل بين الكواكب، مستمتعةً بمنظر كوكب الأرض الأزرق الجميل، رأت شيئًا غريبًا! كان هناك مذنّب صغير، وهو صخرة فضائية كبيرة، قد انحرف عن مساره، وكان يتّجه بسرعة نحو الأرض.
و
لم تَخَفْ نور، بل تذكّرت دروس العلوم في الصف الرابع عن الجاذبية والحركة، وفكّرت بسرعة: «إذا اصطدم هذا المذنّب بالأرض، فقد يتسبّب في أمطار قوية وفيضانات تؤذي بيوت الناس!»
و
و
و
قرّرت نور أن تستخدم قدرتها لمساعدة الجميع. طارت بسرعةٍ فائقة نحو المذنّب، وبدأت تدفعه بكلّ قوّتها من الجانب، لتبعده عن مسار الأرض.
كانت الصخرة ثقيلة جداً، لكن نور تذكرت وجوه عائلتها وأصدقائها في المدرسة، فاستجمعت كل طاقتها ودفعت المذنب دفعة واحدة قوية.
عادت نور إلى غرفتها مع شروق الشمس، والابتسامة تملأ وجهها. لم يلاحظ أحد من أهل القرية الخطر الذي مروا به، لكن نور كانت سعيدة جداً لأنها استطاعت حمايتهم بموهبتها وشجاعتها.
نجحت الخطة! انحرف المذنّب وتابع طريقه بعيدًا في الفضاء الواسع، وأصبح كوكب الأرض في أمان.
و
و
عادت نور إلى غرفتها مع شروق الشمس، والابتسامة تملأ وجهها. لم يلاحظ أحد من أهل القرية الخطر الذي مرّوا به، لكن نور كانت سعيدةً جدًا؛ لأنّها استطاعت حمايتهم بموهبتها وشجاعتها.
و
وفي الصباح، ذهبت إلى مدرستها بنشاط، وجلست في مقعدها في الصف الرابع، وهي تستمع إلى معلمة العلوم. كانت تعرف في قلبها أنّ الفضاء مليء بالأسرار، وأنها ستكون دائمًا جاهزة لإنقاذ العالم في مغامرتها القادمة.
العلم والشجاعة هما القوّة الحقيقية التي تمكّننا من مساعدة الآخرين، وحجمنا الصغير أو سنّنا لا يمنعنا من القيام بأشياء عظيمة!
النهاية...







