ARתצוגה מקדימה של הסיפור
ح
حكاية سر السفاري
تأليف الطالب: ابراهيم مروان عثامنة
في صباحٍ مشرق، استيقظ طفلٌ اسمه أحمد، وكان متشوّقًا لرحلته مع المدرسة إلى حديقة الحيوانات في تل أبيب.
قام أحمد بغسل وجهه وفمه، ثم لبس ملابس المدرسة، وأخذ حقيبته التي كانت ممتلئة بالحلويات والمسليات وبعض الساندويشات، إضافةً إلى قنينتي ماء وعصير.
وصل أحمد إلى المدرسة، والتقى بأصحابه: محمد، وإبراهيم، وفؤاد. دخلوا إلى الصف، وانتظروا حتى وصل الباص الذي سيأخذهم إلى حديقة الحيوان في تل أبيب.
وصل الباص، صعد الجميع، وتوجهوا نحو حديقة الحيوان، وهم فرحون، ويغنون الأغاني المختلفة، ويتمتعون بمختلف المناظر على طول الطريق حتى وصلوا اخيرا الى حديقة الحيوان
وصل الباص، فصعد الجميع وتوجّهوا نحو حديقة الحيوان، وهم فرحون ويغنّون الأغاني المختلفة، ويتمتّعون بالمناظر الجميلة على طول الطريق، حتى وصلوا أخيرًا إلى حديقة الحيوان.
أثناء تجول الاطفال في الحديقة، جلسوا ليستريحوا، لكن احمد ومحمد، انشقوا عن باقي المجموعة وذهبوا باتجاه اقفاص القردة، وبدأوا برمي الطعام الذي معهم للقردة، في مخالفة للقانون الذي يمنع ذلك. الاصدقاء تمتعوا بذلك رغم علمهم بان ما يقومون به مخالفا للقانون.
أثناء تجوّل الأطفال في الحديقة، جلسوا ليستريحوا، لكن أحمد ومحمد انفصلا عن باقي المجموعة وذهبا باتجاه أقفاص القردة، وبدأا برمي الطعام الذي معهما للقردة، في مخالفةٍ للقانون الذي يمنع ذلك. الأصدقاء تمتعوا بذلك رغم علمهم بأن ما يقومون به مخالف للقانون.
انتقل الطفلان نحو قفص الغوريلا، وأطعماه البوظة بطعم الأوريو، فأكلها الغوريلا وانبسط الاطفال جراء ذلك. فيما قام اولاد اخرون بالقاء قنينة ماء نحو الغوريلا التي تلقفتها فتحتها وشربتها.
في نهاية الرحلة، اعتذر أحمد للحيوانات جميعها، نيابةً عن الأولاد الآخرين الذين لم يحترموا الحيوانات وقاموا بمضايقتها.
مع نهاية الرحلة، عاد الجميع في الباص نحو المدرسة، وهم فرحون. طلبوا من المعلمة أن ترتّب لهم زيارةً أخرى إلى حديقة الحيوان؛ لأنّهم استمتعوا كثيرًا خلال الزيارة.
المغزى من القصة: الرفق بالحيوانات وعدم إيذائها، واحترام القوانين التي وُضعت لحمايتها.







