HE2תצוגה מקדימה של הסיפור
اللقاء الأخير مع "بلو"
تأليف الطالب: محمد العملة.
كَانَ سَاهِرٌ فَتًى ذَكِيًّا فِي الصَّفِّ الرَّابِعِ، يُحِبُّ تَأَمُّلَ النُّجُومِ لَيْلًا مِنْ نَافِذَةِ غُرْفَتِهِ.
فِي لَيْلَةٍ هَادِئَةٍ، سَقَطَ شِهَابٌ لَامِعٌ فِي الحَدِيقَةِ، لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ شِهَاباً عادِيًّا!
وَجَدَ سَاهِرٌ كَائِنًا فَضَائِيًّا صَغِيرًا مُضِيئًا، أَلْوَانُهُ زَرْقَاءُ جَمِيلَةٌ، فَسَمَّاهُ "بْلُو".
أَصْبَحَا صَدِيقَيْنِ مُقَرَّبَيْنِ، يَلْعَبَانِ مَعًا كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتَشَارَكَانِ الأَسْرَارَ بِالحَرَكَاتِ وَالرُّمُوزِ.
أَصْبَحَا صَدِيقَيْنِ مُقَرَّبَيْنِ، يَلْعَبَانِ مَعًا كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتَشَارَكَانِ الأَسْرَارَ بِالحَرَكَاتِ وَالرُّمُوزِ.
ذَاتَ يَوْمٍ، ظَهَرَتْ إِشَارَةٌ حَمْرَاءُ فِي السَّمَاءِ، فَعَرَفَ سَاهِرٌ أَنَّ عَائِلَةَ "بْلُو" قَادِمَةٌ لِأَخْذِهِ
حَانَ مَوْعِدُ "اللِّقَاءِ الأَخِيرِ"، وَكَانَ عَلَى سَاهِرٍ مُسَاعَدَةُ "بْلُو" لِلْوُصُولِ إِلَى أَعْلَى التَّلَّةِ.
رَكَضَ الصَّدِيقَانِ بِسُرْعَةٍ تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ، يَتَجَاوَزَانِ الأَشْجَارَ وَالظِّلَالَ بِشَجَاعَةٍ.
قَبْلَ أَنْ يَصْعَدَ "بْلُو"، قَدَّمَ لِسَاهِرٍ حَجَرًا كْرِيسْتَالِيًّا يَشِعُّ نُورًا، كَهَدِيَّةِ وَدَاعٍ لَا تُنْسَى.
لوَّحَ سَاهِرٌ لِلْمَرْكَبَةِ وَهِيَ تَخْتَفِي بَيْنَ النُّجُومِ، مُدْرِكًا أَنَّ الصَّدَاقَةَ الحَقِيقِيَّةَ تَبْقَى فِي القَلْبِ دَائِمًا.
حَانَ مَوْعِدُ "اللِّقَاءِ الأَخِيرِ"، وَكَانَ عَلَى سَاهِرٍ مُسَاعَدَةُ "بْلُو" لِلْوُصُولِ إِلَى أَعْلَى التَّلَّةِ.
حَانَ مَوْعِدُ "اللِّقَاءِ الأَخِيرِ"، وَكَانَ عَلَى سَاهِرٍ مُسَاعَدَةُ "بْلُو" لِلْوُصُولِ إِلَى أَعْلَى التَّلَّةِ
وَصَلَا إِلَى قِمَّةِ التَّلَّةِ، وَفَجْأَةً هَبَطَتْ مَرْكَبَةٌ فَضَائِيَّةٌ رَائِعَةٌ تُشْبِهُ اللُّؤْلُؤَةَ المُنِيرَةَ.
هُنا ينتهي اللقاء الأخير
نهاية القصة







