Volver a la biblioteca

سعيد ابراهيم

Escrito porאסיל

Edad: 1517Tiempo de lectura: ~2 minIdioma: AR

تُعتبر "عملاق الكتب" (بالعبرية: عناك شيل سفريم) منصة حاسوب سهلة الاستخدام للمدارس، تجذب الأولاد وتشجعهم على كتابة القصص. تمت المصادقة على عملاق الكتب من قِبَل وزارة التربية والتعليم، وتُستخدم على نطاق واسع في مدارس البلاد. أُعدَّت المنصّة لتحسين عملية الكتابة، الخيال والأعمال الخلّاقة والإبداعية. تحوي المنصّة على عدّة "شخصيات" (كيانات) وخلفيات تساعد على تنمية قدرة التخيل لدى الولد ويعمل على تأليف القصص المبهرة مستغلًا خياله الخصب في ذلك.

children story
Crear un libro similar

Vista previa de la historia

سعيد ابراهيم

كان سعيد متحمسًا للصيف، لكنه كان يفكر كثيرًا بالانتقال إلى مدرسة جديدة في الصف السابع. في الليلة التي سبقت أول يوم دراسي، لم يستطع النوم بسهولة.

كان يتساءل: هل سأكوّن أصدقاء جدد؟ هل ستكون المدرسة كبيرة؟ وهل سأحب الصف الجديد؟

في الصباح استيقظ مبكرًا، ارتدى ملابسه الجديدة، وحمل حقيبته وانطلق إلى المدرسة. ودعته أمه بابتسامة دافئة وقالت: "كن واثقًا يا سعيد."

عندما وصل، شعر بقليل من التوتر. الممرات كانت واسعة، والطلاب كثيرون، وكل شيء بدا مختلفًا عن مدرسته القديمة.

دخل الصف وجلس بهدوء. بعد دقائق، ابتسم له طالب اسمه آدم وقال: "مرحبًا، هل أنت جديد؟" ابتسم سعيد ورد: "نعم، هذا أول يوم لي هنا."

منذ تلك اللحظة بدأ الخوف يختفي. تعرّف على زملاء جدد، وشارك في الأنشطة الصفية، واكتشف مختبر العلوم والمكتبة والملعب الكبير.

مرّت الأسابيع بسرعة، وأصبح سعيد يعرف طريقه في المدرسة جيدًا. كان يشارك بثقة أكبر في الدروس، ويقضي وقت الاستراحة مع أصدقائه الجدد.

وفي أحد الأيام، عاد إلى البيت مبتسمًا وقال لأمه: "كنت أظن أن المدرسة الجديدة ستكون مخيفة، لكنني اكتشفت أنها بداية مغامرة جميلة."

ومنذ ذلك اليوم، أصبح سعيد ينتظر كل صباح بحماس. عرف أن كل بداية جديدة قد تحمل أصدقاء وتجارب رائعة وذكريات لا تُنسى.

¿Te encantó la historia? Ahora tu hijo puede crear su propio libro.

Comienza con una pequeña idea y conviértela en un libro ilustrado. Escribe de forma independiente u obtén un poco de ayuda de la IA.

Crea tu propio libroSigue leyendo libros