AR9–11Story preview
ماذا لو أصبحت صغيرًا ليوم واحد؟
تخيل أن تستيقظ صباحًا لتجد نفسك بحجم ممحاة قلم رصاص! هذا بالضبط ما حدث لأليكس عندما قامت الدكتورة مايا تشين، العالمة البارعة، بتشغيل جهازها التجريبي لتقليص الحجم عن طريق الخطأ خلال معرض العلوم المدرسي.
كانت الدكتورة تشين تعمل على جهاز يمكنه تغيير حجم الأشياء مؤقتًا، على أمل أن يساعد يومًا ما في حل مشاكل مثل نقص الغذاء أو السفر إلى الفضاء. استخدمت الآلة جزيئات خاصة تعيد ترتيب المسافات بين الذرات في الجسم، مما يجعله أصغر دون تغيير كتلته. لسوء الحظ، اصطدم أليكس بلوحة التحكم، وفجأة أصبح كل شيء حوله ضخمًا!
بمجرد أن أصبح طوله سنتيمترين فقط، بدت قاعة الصف لأليكس كأنها كاتدرائية ضخمة. كانت أرجل المكتب ترتفع كجذوع الأشجار، والقلم الذي سقط على الأرض بدا كأنه جذع شجرة متساقط. الدكتورة تشين، التي بدت الآن بطول ناطحة سحاب، التقطت أليكس الصغير بعناية وشرحت أن التأثيرات ستزول بعد أربع وعشرين ساعة بالضبط.
قرر أليكس الاستفادة القصوى من هذا الوضع الغريب وبدأ في استكشاف العالم المجهري. أول شيء لاحظه هو كيف يبدو كل شيء مختلفًا عن قرب. كان سطح الصف الناعم مغطى في الواقع بسهول وجبال من جزيئات الغبار، وألياف الوبر التي بدت كالحبال، وفتات الخبز التي بدت كبيرة كالصخور.
اقتربت نملة ودودة تدعى آني، ولدهشة أليكس، تمكن من ملاحظة تفاصيل لم تكن مرئية للعين المجردة. كانت لدى آني فكوك قوية تسمى الفكين تعمل مثل المقصات، وعيون مركبة مكونة من آلاف العدسات الصغيرة، وستة أرجل مغطاة بشعيرات صغيرة. أوضحت آني أن هذه الشعيرات تساعدها في اكتشاف الاهتزازات والروائح في الهواء.
دعت آني أليكس لزيارة مستعمرتها تحت ألواح الأرضية. كان السفر على ظهر آني يشبه ركوب حصان سريع بستة أرجل. داخل مستعمرة النمل، شهد أليكس مجتمعًا منظمًا بشكل مذهل حيث يعمل آلاف النمل معًا، كل منهم لديه وظائف محددة.
مع اقتراب انتهاء الأربع وعشرين ساعة، شعر أليكس بوخز. ببطء، بدأ كل شيء حوله يتقلص - أو بالأحرى، بدأ أليكس ينمو ليعود إلى حجمه الطبيعي. في غضون دقائق، وقف أليكس بطوله العادي مرة أخرى، والدكتورة تشين تبتسم بارتياح.







