ARStory preview
أخي سامحني
كتابة وتصميم الطالب: محمد عواد
أحمد ومريم طفلان يعيشان مع والديهما في المدينة.
كان أحمد أكبر من مريم بأربع سنوات. كان الأخوان يتشاجران كثيرًا على كل شيء.
في يومٍ من الأيام، قرّر الوالدان السفر للعمل في مدينة بعيدة،
فقرّرا أن يتركا أحمد ومريم عند جدّهما وجدّتهما اللذين يعيشان في القرية.
הטקסט שלך...
استقبل الجدّان الحفيدان بابتسامة كبيره وبعدها ودع الأطفال والديهما ودخلا الي البيت مع جديهما.
قال الجد:مرحبًا يا أحفادي الأعزاء، أتمنى أن تقضوا معنا وقتًا جميلًا، لكن احذروا أن تخرجوا إلى الغابة؛ فهي كبيرة جدًا، وفيها حيوانات مخيفة، وأخاف أن تضيعا.
قال أحمد: «لا تقلق يا جدي، أنا سوف أسمع الكلام، لكن أخبر مريم أن تسمع الكلام.» لم يعجب مريم كلام أحمد، فتشاجرا. قالت الجدة للأطفال: «أنتم إخوة، لا تتشاجروا، ويجب أن تحبّوا بعضكم بعضًا.»
أوصل الجدّان الأولاد إلى غرفتيهما،
لكن مريم لم تعجبها غرفتها. أرادت أن تأخذ غرفة أحمد، لكنه رفض وقال لها:أنتِ دائمًا تريدين أن تأخذي أغراضي.
تشاجرا مرّة أخرى، فخرجت مريم تصرخ وتبكي وتقول: (أنت أخٌ سيئ )ثم خرجت إلى الحديقة.
وبعدما خرجت مريم إلى الحديقة، جلس أحمد على سريره وقال: أوف أتمنى أن تختفي من حياتي. ذهبت مريم إلى الحديقة، وجلست تراقب العصافير والفراشات. رأت فراشةً جميلة غريبة الألوان، فقفزت من مكانها وأخذت تركض وراء الفراشة.
طارت الفراشة مبتعدة، وخرجت من باب الحديقة. فتحت مريم باب الحديقة ولحقت بالفراشة، وظلّت تركض وراءها وهي سعيدة.
ف
فجأة، شعرت مريم أنّها ابتعدت عن الحديقة. نظرت وراءها، فلم ترَ بيت جدّها ولا الطريق إلى البيت، فاكتشفت أنّها ضاعت في الغابة المخيفة.
بدأت مريم تبكي وتنادي على أخيها أحمد.
أحسّ أحمد أنّ هناك شيئًا ليس على ما يرام، فبدأ يبحث عن أخته مريم، فلم يجدها لا في البيت ولا في الحديقة.
تذكّرأحمد أمنيته أن تختفي أخته من حياته، وخاف أن تكون أمنيته قد تحقّقت، فحزن كثيرًا، لأنّه قالها وهو غاضب.
فجأة، انتبه أحمد إلى أنّ باب الحديقة مفتوح، فعرف أنّ أخته خرجت من الحديقة. قال في نفسه: لن أترككِ يا مريم وحيدة.
ركض مسرعًا خارج الحديقة، يبحث عن أخته مريم، وأخذ يفتّش في جميع الاتجاهات. كان خائفًا جدًا؛ لأنّ الشمس بدأت تغيب. خاف أن يأتي الليل، فالغابة مخيفة في النهار، فكيف ستكون في الليل؟ أخذ يتخيّل الوحوش المخيفة، لكنه تشجّع وقال: أنا شجاع، لن أخاف. وأكمل البحث عن مريم.
مضى بعض الوقت، وأحمد لم يجد أخته مريم. بدأ الظلام يحلّ على الغابة، وهو ينادي بصوتٍ عالٍ: مريم أختي حبيبتي، أنا أحبك، ولا أستطيع العيش من دونك. أين أنت ؟ وأخذ يبكي بشدّة.
فجأة، سمع صوتًا يقول: وأنا أيضًا أحبك التفت أحمد خلفه، فوجد أخته مريم تجلس تحت شجرة، وقالت: (أنا خائفة) قال أحمد: لا تخافي، أنا هنا واحتضنها بقوة.
لبس الجد معطفه بسرعة، وأخذ عصاه، وحمل مصباحًا، وخرج إلى الغابة يبحث عنهما. كانت الأشجار عالية، والجو معتمًا، وكان قلب الجد مليئًا بالخوف عليهما. ظلّ ينادي بصوت مرتفع: أحمد مريم! أين أنتما؟
ركضت مريم نحوه واحتضنته وقالت :آسفة يا جدي انا المخطئه انا لم استمع لكلامك وخرجت للغابه وأحمد جاء ليبحث عني .وقال احمد كلا أنا المخطئ أنا صرخت بوجه مريم واغضبتها لهذا خرجت، ابتسم الجد وربت على رأسيهما وقال: لقد حضرت الجدة لكما عشاءا لذيذا، هيا بنا سنتكلم بالبيت المهم انكما بخيروسالمين، أمسك الجد بيدي الطفلين، وعادوا معًا إلى البيت.
عاد الجد مع الطفلين إلى البيت، كانت رائحة الطعام اللذيذ تنتشر في المكان ،الجده حضرت مائدة الطعام ،جلس الجميع حول المائدة، وتناولوا العشاء وهم يتحدثون عن يومهم وماذا حصل معهم ، كانت مريم تتحدث عن ضياعها بالغابه وخوفها ان يظهر لها وحش واول من فكرت فيه اخاها احمد ، بينما كان أحمد يتحدث بحماس عن شجاعته أثناء البحث عنها.
ابتسم الجد وقال بهدوء: اليوم تعلمتما درسًا مهمًا يا أحبائي الأخوة والمحبة من أجمل الأشياء في الحياة، عندما يحب الإخوة بعضهم، يساعدون بعضهم وقت الخوف والحزن، ولا يتركون بعضهم أبدا
قال أحمد: كنت خائفًا جدًا على مريم ، ابتسمت مريم وأمسكت بيد أخيها وقالت: وأنا كنت أعرف أنك ستأتي لتجدني.
بعد العشاء، صعد الأطفال للنوم، كلّ واحدٍ في غرفته. وفجأة، دخلت مريم غرفة أحمد وقالت له: هل استطيع أن انام بجانبك وافق أحمد
(أخي، سامحني. لن أضايقك بعد اليوم، أنا أحبك ) قالت مريم لأحمد وغطت بالنوم، فغطّاها أحمد وقال: وأنا أحبك أيضًا.
وبينما كان جوناثان وصوفي داخل الغابة، لاحظ الجد غيابهما، فشعر بالقلق وقال: الجد: "أين ذهب الأطفال؟ لقد تأخروا كثيرًا!" لبس معطفه بسرعة، وأخذ عصاه، وخرج إلى الغابة يبحث عنهما. كانت الأشجار عالية، والهواء هادئًا، لكن قلب الجد كان مليئًا بالخوف عليهما. ظل ينادي بصوت مرتفع: الجد: "جوناثان! صوفي! أين أنتما؟" وبعد وقت من البحث، سمع صوتًا خافتًا بين الأشجار. اقترب بحذر، وإذا به يجد الطفلين مع الدب الكبير. توقف الجد لحظة بدهشة، ثم ابتسم عندما رأى أن الأطفال بخير. الجد: "الحمد لله أنكما بخير! لقد أقلقتماني كثيرًا." ركضت صوفي نحوه واحتضنته، وقالت: صوفي: "آسفة يا جدي، كنا في مغامرة!" ابتسم الجد وربت على رأسيهما وقال: الجد: "المغامرات جميلة، لكن الأجمل أن نعود سالمين." شكر الجد الدب الكبير بلطف، ثم أمسك بيدي الطفلين، وعادوا معًا إلى البيت، بينما كانت الشمس تغيب بهدوء خلف الأشجار، وكأنها تروي نهاية يوم مليء بالمغامرة والدفء.
وبعد وقت من البحث، سمع صوتًا خافتًا بين الأشجار اقترب الجد بحذر وإذا به يجد الطفلين خائفين ويحتضنان بعضهما،ابتسم الجد عندما رأى أن الأطفال بخير. الجد: "الحمد لله أنكما بخيرلقد أقلقتماني كثيرًا."
ركضت مريم نحوه واحتضنته وقالت :آسفة يا جدي انا المخطئه انا لم استمع لكلامك وخرجت للغابه وأحمد جاء ليبحث عني .وقال احمد كلا أنا المخطئ أنا صرخت بوجه مريم واغضبتها لهذا خرجت، ابتسم الجد وربت على رأسيهما وقال: لقد حضرت الجدة لكما عشاءا لذيذا، هيا بنا سنتكلم بالبيت المهم انكما بخيروسالمين، أمسك الجد بيدي الطفلين، وعادوا معًا إلى البيت.







