ARمقتطف من القصة
شجار الشقيقتين
كتابة وتصميم: الطالبة رقية بلاصي
كانت سارة بنتًا عمرها عشر سنوات، تحبّ ألعابها كثيرًا وتعتني بها دائمًا.
وكانت أختها الصغيرة نور تحبّ اللعب مع سارة، وتقليدها في كلّ شيء.
ذهبت كلاهما الى الحديقة ليلعبا بلعبة الجديدة لعبه كلاهما حتا مللا من اللعب
في يومٍ من الأيام، كانت سارة تلعب بدميتها المفضّلة في غرفتها.
دخلت نور وقالت بابتسامة: «هل أستطيع اللعب معكِ؟»
نظرت سارة إلى دميتها، وقالت برفض: «لا يا نور، أنتِ صغيرة، وقد تكسرينها.»
تسللت نور لغرفة سارة ليلاً، وأمسكت الدمية بحماسة فتعثرت وسقطت اللعبة أرضاً.
عادت سارة وشاهدت دميتها المكسورة، فصرخت بغضب: «لقد حذّرتكِ من تخريب أشيائي!»
دخلت الأم وقالت: «اللعبة يمكننا إصلاحها، لكن مشاعر أختكِ لا يمكن جبرها بسهولة يا سارة.»
قالت سارة: «أعتذر يا أمّي.» طلبت الأمّ منها أن تعتذر لأختها.
اشترت الام لعبتان جديدتان لنور وسارة وتشاركا اللعب سويا
النهاية
حزنت نور، لكنها أمسكت الدمية لتراها عن قرب.
ت سارة وحاولت أخذ الدمية من يد أختها الصغيرة. أثناء الشجار، سقطت الدمية على الأرض واتسخ فستانها. شعرت سارة بالندم وقالت: "آسفة يا نور، كان يجب أن أشارككِ." ابتسمت نور، ثم جلست الأختان تنظفان الدمية وتلعبان معًا بسعادة. اكتبهم على شكل فقرة وليس نقاط كانت سارة بنتًا عمرها 10 سنوات، تحب ألعابها كثيرًا وتعتني بها دائمًا. وكانت أختها الصغيرة نور تحب اللعب مع سارة وتقليدها في كل شيء. وفي يومٍ من الأيام، كانت سارة تلعب بدميتها المفضلة في غرفتها عندما دخلت نور وقالت بابتسامة: "هل أستطيع اللعب معكِ؟" لكن سارة أجابت بسرعة: "لا، هذه دميتي الجديدة." حزنت نور قليلًا، لكنها أمسكت الدمية لتراها عن قرب. غضبت سارة وحاولت أخذ الدمية من يد أختها الصغيرة، وأثناء الشجار سقطت الدمية على الأرض واتسخ فستانها الجميل. نظرت سارة إلى الدمية بحزن، ثم شعرت بالندم لأنها تشاجرت مع أختها. اقتربت من نور وقالت بلطف: "آسفة يا نور، كان يجب أن أشارككِ." ابتسمت نور وقالت: "وأنا آسفة لأنني أمسكت الدمية دون إذنك." وبعد ذلك جلست الأختان تنظفان الدمية معًا وتلعبان بسعادة حتى المساء. “خلت”
قلت سارة :اسف امي قالت الام تاسفي لاختك







