AR10–12مقتطف من القصة
كيف تُصنع ألعاب الفيديو
هل تساءلت يومًا كيف تأتي ألعاب الفيديو المفضلة لديك إلى الحياة؟ إن إنشاء لعبة فيديو يشبه بناء عالم سحري من الصفر، ويتطلب فريقًا كاملاً من الأشخاص المبدعين يعملون معًا!
تعرف على مايا تشين، مصممة الألعاب في استوديو ألعاب الفيديو. وظيفة مايا هي تخيل ما ستكون عليه اللعبة وكيف سيتم لعبها. تبتكر الفكرة الرئيسية أو المفهوم، الذي يتضمن القصة، الشخصيات، وقواعد اللعبة.
تجلس مايا على مكتبها وتنتشر الرسومات الملونة في كل مكان. "اليوم، أصمم لعبة عن مستكشفة شجاعة تبحث عن كنز مفقود في المعابد القديمة," تشرح بحماس. تكتب جميع آليات اللعبة، وهي الطرق التي سيتفاعل بها اللاعبون مع اللعبة، مثل القفز، الركض، أو حل الألغاز.
بمجرد أن تنشئ مايا وثيقة تصميم اللعبة، يحين الوقت للقاء ديف باتيل، المبرمج. ديف هو الشخص الذي يكتب الكود الذي يجعل اللعبة تعمل فعليًا. الكود يشبه لغة خاصة يفهمها الحاسوب، تخبره بالضبط ماذا يفعل.
يكتب ديف آلاف الأسطر من الكود على حاسوبه، ليُنشئ محرك اللعبة. محرك اللعبة هو النظام الخفي الذي يتحكم في كل شيء في اللعبة، من كيفية حركة الشخصيات إلى كيفية عمل الجاذبية. "فكر فيّ كالمهندس الذي يبني الأساس وهيكل عالمنا الرقمي," يقول ديف وهو يعدل نظارته.
بعد ذلك، نلتقي بصوفيا مارتينيز، الفنانة في اللعبة. بينما يبني ديف الإطار الخفي، تصمم صوفيا كل ما تراه في اللعبة. تصمم الشخصيات، البيئات، صناديق الكنز، وحتى الأشجار والغيوم!
تستخدم صوفيا برامج خاصة على جهازها اللوحي للرسم الرقمي لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد. تبدأ هذه النماذج كأشكال بسيطة، مثل الصناديق والكرات، ثم تقوم بنحتها لتصبح شخصيات وأشياء مفصلة. "أنا مثل النحاتة والرسامة الرقمية معًا," تشرح صوفيا بينما تضيف الملمس إلى جدار المعبد.
لكن اللعبة لا تكتمل بدون الصوت! هنا يأتي دور جيمس ويلسون، مصمم الصوت. جيمس يخلق كل الأصوات التي تسمعها أثناء اللعب، من الموسيقى الخلفية إلى المؤثرات الصوتية. يجعل اللعبة تشعر بالحياة والإثارة.
يعمل جميع أعضاء الفريق معًا في عملية قد تستغرق شهورًا أو حتى سنوات. يجتمعون بانتظام لاختبار اللعبة والتأكد من أن كل شيء يعمل بسلاسة. تُسمى هذه المرحلة من الاختبار ضمان الجودة، أو QA اختصارًا.







